الرئيسية » أخبار » الاتحاد للطيران تواصل مسيرة الربحية للعام الرابع على التوالي

الاتحاد للطيران تواصل مسيرة الربحية للعام الرابع على التوالي

etihad الاتحاد للطيران

سجّلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، في عام 2014 أقوى أداء مالي لها على الإطلاق حتى الآن، إذ أعلنت الشركة عن تحقيق صافي أرباح بواقع 73 مليون دولار أمريكي وعائدات بقيمة 7.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها .152 في المائة و26.7 في المائة على الترتيب مقارنة بعام 2013.

ارتفاع عائدات الشركة إلى 7.6 مليار دولار أمريكي بفضل تحقيق نتائج قياسية على مستوى المسافرين والشحن
استمرار تفوق وتيرة النمو في المسافرين والعائدات على معدل القدرة الاستيعابية
زيادة معدل الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضرائب والاهلاك والاهتلاك والإيجار، ومعدل الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضرائب بنسبة 16.2 في المائة و32.5 في المائة على الترتيب
استراتيجية الشراكة تواصل تحقيق أداء قوي، مصحوباً بارتفاع عائدات الشراكة بنحو 37.7 في المائة لتصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 24 في المائة من العائدات
تجاوز قسم الاتحاد للشحن للأهداف المالية الطموحة الموضوعة له، لتزيد قيمة أعماله على مليار دولار أمريكي خلال عام 2014، مع زيادة حمولة الشحن من البضائع والطرود والبريدية من 487 ألف طن إلى 569 ألف طن.

سجّلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، في عام 2014 أقوى أداء مالي لها على الإطلاق حتى الآن، إذ أعلنت الشركة عن تحقيق صافي أرباح بواقع 73 مليون دولار أمريكي وعائدات بقيمة 7.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها .152 في المائة و26.7 في المائة على الترتيب مقارنة بعام 2013.
ونتيجة لهذا الأداء القياسي، الذي تدخل به الشركة عامها الرابع على التوالي من الربحية الصافية، ارتفع معدل العائدات قبل اقتطاع الفائدة والضرائب بواقع 32.5 في المائة ليصل إلى 257 مليون دولار أمريكي، مصحوباً بزيادة معدل العائدات قبل اقتطاع الفائدة والضرائب والإهلاك والاهتلاك والإيجار بنسبة 16.2 في المائة مسجلاً 1.1 مليار دولار أمريكي، بما يعادل نحو 15 في المائة من إجمالي العائدات.

تولّت شركة كيه بي إم جي تدقيق البيانات المالية للاتحاد للطيران بما ينسجم مع المعايير العالمية لإعداد التقارير المالية.

وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: “وضع مساهمنا هدفاً استراتيجياً تجارياً واضحاً للشركة، ونحن نسير على الدرب في ضوء هذا الهدف الاستراتيجي، مع وضع الربحية المستدامة نصب أعيننا. يأتي تحقيق أرباح صافية للعام الرابع على التوالي، في وقت يشهد قيام الشركة بإطلاق مزيد من الوجهات والمنتجات وإضافة طائرات وبنية تحتية جديدة والتي نحتاجها بشدة لخوض غمار المنافسة بصورة فاعلة، بمثابة شهادة عملية على أننا جادون في السعي نحو إدراك هذا الهدف.”

وأضاف هوجن: “جاء أداؤنا في عام 2014 ليرسخ مكانة الاتحاد للطيران كشركة طيران عالمية قائمة بذاتها تتسم بالربحية وتمثل الأأفضل في فئتها.

واصلنا مسيرة النمو، ليس على مستوى الحجم والسمعة والأداء فحسب، بل أيضاً على صعيد النضج، لنتحول من شركة طيران منفردة إلى مجموعة عالمية متنوعة الأنشطة في مجال السفر والسياحة. وتمّ تحقيق ذلك بفضل تبني استراتيجية فريدة تجمع بين النمو الطبيعي لأعمال الشركة وعلاقات شراكة واسعة النطاق والاستثمار في حصص الأقلية لشركات الطيران الأخرى في مختلف أرجاء العالم.”

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران نقلت 14.8 مليون مسافر خلال عام 2014، بزيادة سنوية نسبتها ,322 في المائة، مصحوباً بارتفاع معدل مسافري العائدات لكل كيلومتر – الذي يُستخدم في قياس مسافة الرحلة للمسافرين – بنسبة 23.6 في المائة ليصل إلى 68.6 مليار (مقارنة بنحو 55.5 مليار)، في حين زاد معدل المقعد المتوافر في الكيلومتر – الذي يستخدم في قياس القدرة الاستيعابية – بواقع 21.8 في المائة مسجلاً 86.6 مليار (مقارنة بنحو 71.1 مليار). وواصلت الزيادة على مستوى طلب المسافرين والعائدات تفوقها على نمو القدرة الاستيعابية للشركة على مدار العام الماضي، بما يؤكد فاعلية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة للنمو طويل المدى.

سجّلت الشركة نمواً واضحاً على مستوى عمليات المسافرين بفضل التحسين المستمر الذي شهدته الشبكة العالمية للاتحاد للطيران على مدار العام الماضي، حيث عمدت الشركة إلى إطلاق عشر وجهات جديدة في ثماني دول، وهي لوس أنجلوس ودالاس وسان فرانسيسكو وروما وزيوريخ والمدينة المنورة ويريفان وجايبور وفوكيت وبيرث، إلى جانب زيادة القدرة الاستيعابية على 23 وجهة حالية. ومع نهاية عام 2014، وصل متوسط إشغال المقاعد على مستوى الشبكة إلى 79.2 في المائة، مقارنة بنحو 78 في المائة خلال عام 2013.

يرجع الفضل في النمو الذي شهدته الشركة خلال عام 2014 إلى عوامل عديدة كان أبرزها استراتيجية الشراكة التي تستند إلى علاقات الشراكة بالرمز المشترك والاستثمار في حصص الأقلية لشركات الطيران الأخرى التي تحظى بأهمية استراتيجية. وأسهمت هذه الأسباب في تعزيز نمو شبكة الوجهات، بما جعل الاتحاد للطيران تمتلك أكبر شبكة وجهات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ووصلت إلى أكثر من 500 وجهة. كما أسهمت هذه الاستراتيجية في تعزيز فرص المبيعات والتسويق على مستوى الأسواق الرئيسية، إلى جانب الوصول إلى درجة كبيرة من تضافر الأعمال وتوفير التكاليف.

أسهمت هذه الاستراتيجية في توليد عائدات بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 37.7 في المائة (مقارنة بنحو 820 مليون دولار أمريكي)، أي ما يعادل 24 في المائة من إجمالي عائدات المسافرين التي سجلتها الاتحاد للطيران.

وإبان عام 2014، حصلت الاتحاد للطيران على الموافقة النهائية لحيازة 49 في المائة من الخطوط الجوية الصربية. كما استثمرت الشركة أيضاً 560 مليون يورو لشراء 49 في المائة من حصص شركة أليطاليا الجديدة ومصلحة بنسبة 75 في المائة في شركة أليطاليا لويالتي، التي تُشغل برنامج المسافر الدائم ميلي ميجليا، إلى جانب شراء خمس حيزات زمنية مزدوجة في مطار لندن هيثرو، على أن يتمّ إعادة تأجيرها مرة أخرى لشركة أليطاليا. ودخلت الاتفاقية حيز السريان والمفعول اعتباراً من 31 ديسمبر 2014، وذلك بعد استلام موافقة المفوضية الأوروبية على الصفقة.

تُمثل الخطوط الجوية الصربية وأليطاليا أحدث إضافتين إلى شركاء الحصص التابعين للاتحاد للطيران، لتنضمّا بذلك إلى طيران برلين وطيران سيشل وآير لينغوس (التي وصلت حصة الاتحاد للطيران فيها إلى 4.99 في المائة خلال عام 2014) وجيت آيروايز وفيرجن أستراليا (التي وصلت إلى حصة الاتحاد للطيران فيها 22.9 في المائة خلال عام 2014). وتمّ الانتهاء من الإجراءات الرسمية ذات الصلة بالاستثمار في شركة الاتحاد الإقليمية ومقرها سويسرا والتي تشغلها شركة داروين آيرلاين في أعقاب الحصول على موافقة الحكومة السويسرية في فترة سابقة من هذا العام.

كما عمدت الشركة إلى إبرام اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز المشترك مع كل من شركة آير يوروب وجيت بلو، والخطوط الجوية الفلبينية وجول، وشركة الطيران الاسكندنافية (ساس) وهونج كونج آيرلاينز وشركة آيروليناس أرجنتيناس وذلك إلى جانب تعزيز علاقات الشراكة الحالية مع الخطوط الجوية لجنوب إفريقيا وأليطاليا وجيت آيروايز.

وعلاوة على ذلك، شهد العام الماضي كشف النقاب عن العلامة التجارية “شركاء الاتحاد للطيران” التي تتبنى نموذج التعاون عبر الشراكة، بما يمنح المسافرين خيارات أوسع عبر تعزيز شبكة الوجهات ومواعيد الرحلات وبرامج المسافر الدائم. كما تسهم علاقات الشراكة في دعم عمليات التضافر بين الشركات الأعضاء التي تتألف حالياً من شركة طيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وأليطاليا والاتحاد للطيران والاتحاد الإقليمية وجيت آيروايز وشركة NIKI.

ومن بين المؤشرات الأخرى التي تؤكد نمو الاتحاد للطيران هو زيادة عدد أعضاء برنامج الولاء ضيف الاتحاد. ففي عام 2014، ارتفع عدد أعضاء البرنامج من 2.3 مليون عضو إلى 2.9 مليون عضو، بزيادة نسبتها 26.1 في المائة، أي ما يعادل زيادة شهرية بواقع 50 ألف عضو جديد في المتوسط. ودخل برنامج ضيف الاتحاد مرحلة جديدة من النمو وذلك بعد أن أصبح كياناً قانونياً مستقلاً خلال عام 2014، الأمر الذي يسهم في تعزيز نمو البرنامج ليؤكد مكانته كواحد من الجهات الرائدة في مجال ولاء العملاء وخدمات التسويق، إلى جانب تعزيز مشاركة الأعضاء والعائدات، بما يصبّ في مصلحة شركاء البرنامج.

كما سجّل قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران أداءً مميّزاً خلال عام 2014، لتصل قيمة أعماله إلى مليار أمريكي وذلك قبل عام من الموعد المحدد. وارتفعت عائدات الشحن بواقع 19.2 في المائة مسجلة نحو 1.1 مليار دولار أمريكي، مع زيادة حجم البضائع والطرود البريدية من 487 ألف طن إلى 569 ألف طن.

وفي هذا الإطار، يقول جيمس هوجن: “دأب قسم الاتحاد للشحن على التفوق على معدل النمو في الأسواق العالمية، إذ سجّل القسم نمواً مدهشاً بواقع 17 في المائة من حيث الكيلومتر الطني للبضائع، ليصل إلى أربعة أضعاف متوسط قطاع النقل الجوي. واليوم، يعتبر قسم الاتحاد للشحن واحداً من أكبر مشغلي عمليات الشحن على مستوى العالم، وسط توقعات بنمو مدهش له خلال عام 2015، مدعوماً بمبادرات رئيسية تهدف إلى توسيع القدرة الاستيعابية والنطاق والاستفادة من علاقات الشراكة بالحصص والشراكات الأخرى.

بادرت الاتحاد للطيران إلى ضخ استثمارات هامّة في البنية التحتية طويلة المدى للشركة، بما أسهم في تنويع أنشطتها وتعزيز مستوى الرقابة على معايير وتقديم الخدمات.

وفي عام 2014، تمّ شراء قسم الطائرات ذات الأجنحة الثابتة من أكاديمية هواريزون الدولية للطيران، لتكون نواة لكلية الاتحاد للطيران، التي تتولى تدريب نحو 200 طيار متدرب سنوياً، وتمثل أحد الروافد الهامة للطيارين المتدربين في الاتحاد للطيران. كما استحوذت الاتحاد للطيران على شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات، باستثناء قسم المحركات، من شركة مبادلة وتم تغيير اسمها إلى شركة الاتحاد للطيران الهندسية. وتشمل هذه الصفقة حظائر الطائرات والورش ومرافق الطلاء في أبوظبي إلى جانب مرافق الصيانة المتخصصة وأعمال الهندسة. وبفضل هذه الاستثمارات، نجحت الاتحاد للطيران في تعزيز قدراتها على تنفيذ عمليات الصيانة ذات الصلة بهياكل وأجزاء أسطولها إلى جانب دعم شركاء الحصص وغيرهم من العملاء.

كما واصلت الاتحاد للطيران تنويع مصادرها العالمية من التمويل ، إلى جانب توسيع علاقات الاقتراض لتشمل 75 مستثمر ومقرض. وخلال عام 2014، نجحت الشركة في الحصول على تمويل ديون من الأسواق المالية بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي.

وإلى جانب ذلك، تعمل الاتحاد للطيران بالتعاون مع شركائها بالحصص أليطاليا وطيران برلين والخطوط الجوية الصربية وطيران سيشل وجيت آيروايز على هيكلة برنامج تمويلي عالمي من شأنه أن يتيح لكل شركة من تلك الشركات الحصول على التمويل الملائم في المستقبل القريب عبر حل تمويلي شامل.

وبنهاية عام 2014، كان أسطول الاتحاد للطيران يتألف من 110 طائرة (بزيادة سنوية بنسبة 23.6 في المائة) ومتوسط عمر يصل إلى 5.5 سنوات، والذي يعتبر واحداً من أصغر الأساطيل عمراً في الأجواء. وقد تسلمت الشركة أولى طائراتها من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787-9 في ديسمبر/ كانون أول. وتحظى الطائرتان ذات التقنية العالية بالمعايير الجديدة في التصميمات الداخلية للمقصورات والتحسين الملحوظ من حيث كفاءة الوقود والأداء البيئي

كما استلمت الشركة أيضاً تسع طائرات آيرباص أخرى (طائرتين A330-200 وثلاث طائرات A321 وثلاث طائرات A320 وطائرة شحن A330-200F) وست طائرات بوينغ (طائرة من طراز 777-300ER وخمس طائرات 777-200LR) خلال عام 2014، مصحوبة بتعزيز سعة التأجير بهدف دعم النمو السريع للشركة.

قدّمت الاتحاد للطيران طلبية مؤكدة تشمل أكثر من 200 طائرة مع خيارات وحقوق شراء تضمّ 66 طائرة أخرى. وتخطط الشركة في عام 2015 إلى إدخال 16 طائرة جديدة إلى أسطولها والتي تتألف من تسع طائرات عريضة البدن (طائرة بوينغ 777-300ER وأربع طائرات بوينغ 787 دريم لاينر، وأربع طائرات آيرباص A380)، إلى جانب سبع طائرات ضيقة البدن من طراز آيرباص A320 (ست منها A321 وطائرة A320).

وأضاف هوجن: “تمكنت الشركة من تعزيز قدرتها على منح ضيوفها أفضل خدمة ممكنة بفضل عدد من التطورات الهامّة التي حدثت العام الماضي والتي تشمل استلام أولى طائراتنا من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 وإطلاق نموذج الطلاء “معالم من أبوظبي” وإطلاق مقصورة الإيوان من الاتحاد للطيران، إلى جانب كشف النقاب عن الجيل القادم من منتجات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية والزي الموحد الجديد لطاقم الضيافة الجوية والذي خرج إلى النور العام الماضي.”

ولاقى إطلاق أولى طائرات الشركة من طراز آيرباص A380 وبوينغ 787 مصحوباً بالزي الرسمي الجديد لطاقم الضيافة الجوية أصداءً مدهشة في أوساط الجمهور، كما لعب دوراً هاماً في زيادة الوعي بالعلامة التجارية للشركة بصورة كبيرة على الإنترنت. فعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي وحدها، استقطبت العلامة التجارية للشركة أكثر من 145 مليون مشاهدة عبر العالم وذلك خلال أسبوعين فقط من فعاليات الإطلاق.

تخلل عام 2014 باقة من التطورات على مستوى الخدمات والمنتجات تنوعت بين افتتاح صالات مطار للدرجات الممتازة في سيدني وأبوظبي، إلى جانب افتتاح أول صالة وصول للشركة، والتي تقع في العاصمة أبوظبي. وعكفت الشركة على إطلاق أول برنامج رئيسي يمنح الضيوف تجربة نوم أفضل خلال الرحلة، وتدشين نسخة محدودة العدد من حقيبة مستلزمات السفر التي صممها ابناء الإمارات وذلك بالتعاون مع مبادرة صوغة، ورحبت الشركة بالمربية في الأجواء رقم ألف التي تقدم خدمات رعاية الأطفال على متن الطائرة، في تناغم فريد مع خدمات الإنترنت اللاسلكي المتوافرة على كافة الطائرات التي تحمل شعار الشركة والمضي قدماً في تقديم خدمة البث المباشر لقنوات التلفزيون وخدمات الاتصال بالهاتف المتحرك على الطائرات عريضة البدن.

ومن بين أبرز الأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها هو المساعدة في تطوير وقود طائرات حيوي يتسمّ بالاستدامة والجدوى التجارية في أبوظبي، وذلك بالتعاون مع باقة من الشركاء الدوليين من بينهم معهد مصدر وشركة جنرال إلكتريك وتوتال وتكرير. وخلال شهر يناير من عام 2014، قامت الشركة بتشغيل رحلة تجريبية هامّة على متن طائرة من طراز بوينغ 777-300ER والتي اعتمدت بصورة جزئية على أول وقود طائرات حيوي مصنع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا المقام يقول جيمس هوجن: “على الرغم من استمرار نمو الشركة على النحو المخطط له خلال عام 2014 ، فإننا لا نزال نواجه تحديات خارجية غير مسبوقة، كان أبرزها تصاعد نبرة الحماية الاقتصادية غير المواتية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث وُجهت سهام النقد إلى الاتحاد للطيران وشركائها في قطاع الطيران. ومن المعلوم أن هذه المحاولات الرامية إلى تقويض المنافسة ستلحق الضرر بخيارات المسافرين وتنذر بآثار عكسية على النمو الكبير الذي حققته شركتنا في تعزيز وجهات السفر ومستوى أرقى من معايير الخدمات والمنتجات والقيمة مقابل المال.”

وتابع هوجن: “على الرغم من هذه العقبات، فإن الاتحاد للطيران ستمضي في مسيرة النمو خلال عام 2015

وفق الخطة الموضوعة، وستتعاون مع شركاء الحصص والرمز المشترك في جميع أنحاء العالم، بما يضمن توفير الوجهات التي يرغب الضيوف في زيارتها في الأوقات التي يختارونها.”
أما على صعيد الجوائز والألقاب، فقد حصدت الاتحاد للطيران أكثر من 55 جائزة خلال عام 2014، بما في ذلك جائزة “شركة طيران الرائدة عالمياً” للعام السادس على التوالي وذلك ضمن جوائز السفر العالمي.

وبنهاية عام 2014، بلغ عدد موظفي الاتحاد للطيران 24,206 موظف ينتمون إلى 144 جنسية بزيادة نسبتها 37.4 مقارنة بعام 2013.

وتأتي الكوادر البشرية الإماراتية في المرتبة الأولى كأكبر جنسية تعمل في الشركة بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك على مستوى المديرين والتنفيذين وطياري الاتحاد للطيران. وارتفع عدد الموظفين الإماراتيين في الشركة بنسبة تزيد على 37 في المائة ليصل إلى 2,017 موظف إماراتي مع نهاية عام 2014، ، وذلك في أعقاب عام قياسي من توظيف المواطنين الإماراتيين.

ونالت الاتحاد للطيران إشادة واسعة النطاق بفضل استراتيجية تطوير الإماراتيين الرامية إلى بناء قدرات خاصة بقطاع الطيران من اجل خوض غمار المستقبل، اعتماداً على أكثر من 20 برنامج متخصص تستهدف المديرين الخريجين في مختلف أقسام الشركة والتي تشمل المبيعات وعمليات المطار والطيارين المتدربين والمهندسين الفنيين وخدمات الضيوف وموظفي مراكز الاتصال. وكشفت الشركة النقاب عن خطة طويل المدى لتوظيف ستة آلاف موظفي إماراتي جديد بحلول عام 2020.

واختتم هوجن حديثه: “تعتبر الاتحاد للطيران واحدة من أفضل جهات العمل الجديدة في القرن الحادي والعشرين، إذ جاءت ضمن قائمة أفضل مائة شركة في العالم استقطاباً للموظفين وذلك حسب تصنيف موقع لينكد-إن. ونحن نسعى إلى استقطاب أفضل المهارات في قطاع الطيران وتؤتي هذه السياسة ثمارها. نحرص على توفير فرص عمل في كل الأسواق التي نعمل بها، وتتنوع الكوادر البشرية للشركة حالياً بين ما يزيد على 140 جنسية. وفي العام الماضي، تلقينا طلبات تصل إلى 57 ضعف فرص العمل الشاغرة، والتي شملت 1700 وظيفة في صفوف طاقم الضيافة الجوية ونحو 500 وظيفة على مستوى الطيارين.”

أبرز مؤشرات الأداء المالي لعام 2014

أبرز مؤشرات الأداء المالي لعام 2014

شاهد أيضاً

الأجنحة الملكية تربط العقبة مع دبي بخط جوي مباشر

تبدأ شركة الأجنحة الملكية ـ المملوكة للملكية الأردنية ـ بتشغيل خط جوي منتظم ومباشر يربط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *