الرئيسية » أخبار » الاتحاد للطيران تحقق أقوى نتائج مالية سنوية لها على الإطلاق

الاتحاد للطيران تحقق أقوى نتائج مالية سنوية لها على الإطلاق

etihad a380

أعلنت الاتحاد للطيران عن أقوى نتائج مالية سنوية لها على الإطلاق حتى الآن، وذلك بأرباح صافية بلغت 103 مليون دولار أمريكي وعائدات بقيمة 9.02 مليار دولار أمريكي.

ونتيجة لهذا الأداء، الذي تدخل به الشركة عامها الخامس من الربحية الصافية على التوالي، ارتفعت العائدات قبل احتساب الفائدة والضرائب لتصل إلى 259 مليون دولار أمريكي، والعائدات قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك والاهتلاك والإيجار إلى 1.4 مليار دولار أمريكي، بما يعادل نحو 16 في المائة من العائدات الإجمالية.
تولّت شركة ديلويت تدقيق البيانات المالية للاتحاد للطيران حسب المعايير العالمية لإعداد التقارير المالية.
نقلت الاتحاد للطيران 17.6 مليون مسافر إجمالاً في عام 2015، بزيادة نسبتها 18.9 في المائة على أساس سنوي. واستمر النمو في عدد المسافرين بتجاوز الزيادة في القدرة الاستيعابية للاتحاد للطيران. ارتفع معدل مسافري العائدات لكل كيلومتر – الذي يُستخدم في قياس رحلات المسافرين– بنسبة 21.3 في المائة ليصل إلى 83.2 مليار، في حين زاد معدل المقعد المتوافر في الكيلومتر – الذي يمثل القدرة الاستيعابية – بواقع 21 في المائة مسجلاً 104.8 مليار.
وإجمالاً، بلغ عدد الرحلات التي شغّلتها الشركة 97,400 رحلة قطعت ما يصل إلى 467 مليون كيلومتر. ووصل معدل إشغال المقاعد في المتوسط عبر الشبكة إلى 79.4 في المائة خلال عام 2015، مقارنة بمعدل 79.2 في المائة خلال عام 2014.
تمت إضافة ست وجهات جديدة إلى شبكة وجهات الاتحاد للطيران العالمية، وهي كولكاتا، ومدريد، وهونج كونج ، وعنتيبي، وإدنبرة، ودار السلام، إلى جانب زيادة القدرة الاستيعابية على 16 وجهة حالية مع استخدام طائرات أكبر وزيادة عدد الرحلات وإشغال معزز للمقاعد.
زاد أسطول الاتحاد للطيران 11 طائرة جديدة ليبلغ عدد الطائرات الإجمالية 121 طائرة مع نهاية العام. ومع متوسط عمر للطائرة يبلغ 5.8 سنة، يعتبر أسطول الاتحاد للطيران واحداً من أصغر أساطيل الطائرات عمراً ومن أكثرها مراعاةً للبيئة في قطاع الطيران. وتضمّ الإضافة أربع طائرات من طراز ايرباص 800-380، وأربع طائرات من طراز بوينغ 9-787 دريملاينر، إلى جانب إضافة المزيد من القدرة الاستيعابية المستأجرة. وتم تشغيل طائرات ايرباص من طراز 380 على وجهتي سيدني ونيويورك مع خدمة رحلات يومية ثانية إلى مطار لندن هيثرو، بينما بدأت طائرة بوينغ 787 العمليات التشغيلية التجارية بين أبوظبي وزيوريخ وبريزبن وواشنطن العاصمة وسنغافورة.
تُمثل استراتيجية الشراكة الخاصة بالاتحاد للطيران، التي تقوم على ما يقرب من 50 اتفاقية شراكة بالرمز واستثمارات حصص الأقلية الاستراتيجية في شركات طيران مختارة، أحد المحركات الرئيسية لنمو الشركة في عام 2015.
وتم توقيع اتفاقية جديدة للشراكة بالرمز في عام 2015 مع شركة باكستان إنترناشونال آيرلاينز (بي إي إيه)، وذلك إلى جانب توسيع اتفاقيات الشراكة بالرمز القائمة مع الخطوط الجوية الصربية وأمريكان آيرلاينز وطيران ناس وجيت آيروايز وكوريان آير ونكي وأس7 آيرلاينز بصورة كبيرة. ونتيجة لذلك، فإن الاتحاد للطيران تقدم حالياً شبكة مسافرين وشحن مشتركة تشمل حوالي 600 وجهة من خلال شراكاتها لمتابعة الرحلات البالغ عددها 197 شراكة و49 اتفاقية شراكة بالرمز.
تمثل شركة الاتحاد الإقليمية أحدث إضافة لشبكة شركاء الحصص الخاصة بالاتحاد للطيران، والتي تضمّ طيران برلين وطيران سيشل وجيت آيروايز والخطوط الجوية الصربية وأليطاليا وفيرجن أستراليا. وتمت زيادة حصص الاتحاد للطيران في الأخيرة لتصل إلى 25.1 في المائة خلال عام 2015. وبصورة مشتركة، يعتبر شركاء الحصص سابع أكبر تجمع عالمي لشركات الطيران، ويقومون معاً بنقل أكثر من 100 مليون ضيف حول العالم.
وأسهمت هذه الاستراتيجية في تحقيق زيادة كبيرة في المبيعات على امتداد الشبكة العالمية للاتحاد للطيران، وتحقيق عائدات بلغت 1.4 مليار دولار أمريكي، بزيادة 22.1 في المائة على أرقام عام 2014، إلى جانب أكثر من خمسة ملايين مسافر إضافي على متن رحلات الاتحاد للطيران. وعلاوة على ذلك، تمكنت الشركة وشركاء الحصص التابعين لها من تحديد وتطوير تضافر الأعمال وتوفير التكاليف بصورة كبيرة.
وخلال هذا العام، لعبت الاتحاد للطيران دوراً أساسياً في تنفيذ صفقة التمويل التي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار أمريكي لتمويل التوسع لشركة الطيران وشركة الاتحاد لخدمات المطار التابعة لها إلى جانب خمسة من سبعة شركاء بالحصص للاتحاد للطيران داخل “شركاء الاتحاد للطيران”.
وفي عام 2015، حصلت الاتحاد للطيران على تصنيف (A) – نظرة مستقبلية مستقرة – من جانب مؤسسة فيتش ريتنج، فقد أصدرت المؤسسة، تصنيف الوفاء بالالتزامات المالية طويلة الأجل وذلك في ضوء تحليل مالي مستقل لأعمال الاتحاد للطيران وأدائها التجاري واستراتيجية شراكات الحصص التي تنتهجها الشركة.
في عام 2015، تمكنت استراتيجية الاتحاد للطيران التي تهدف إلى التحول من شركة طيران منفردة إلى مجموعة سفر وطيران متنوعة من تحقيق نتائج قوية، إذ سجّلت كافة مسارات الأعمال الرئيسية مثل الشحن والصيانة والإصلاح والعمرة، والتموين والمناولة الأرضية وبرنامج المسافر الدائم إلى جانب شركة الطيران الأساسية نمواً جيداً.
واصل قسم الاتحاد للشحن الأداء الجيد خلال عام 2015. وارتفع حجم الشحن للبضائع والبريد بنسبة أربعة في المائة ليصل إلى 591 ألف طن.
سجّل قسم الاتحاد للشحن نحو 88 في المائة من واردات وصادرات وعمليات عبور بضائع الشحن في مطار أبوظبي الدولي في العام الماضي. كما قام قسم الاتحاد للشحن بتعزيز نطاق وصوله على الصعيد العالمي عبر توفير خدمات الشحن في بطن الطائرات المخصصة للركاب على الوجهات الستة الجديدة التي أطلقتها الاتحاد للطيران، بما ساهم في زيادة عدد وجهات المسافرين التي تتوفر عليها خدمات شحنٍ إلى 96 وجهة إجمالاً في الوقت الراهن. وتوسع قسم الاتحاد للشحن كذلك في شبكة وجهاته المخصصة لعمليات الشحن فقط لتشمل أسواقاً جديدة بما في ذلك داكار ونواكشوط ودوالا في إفريقيا، بحيث يرتفع عدد الوجهات المخصصة للشحن فقط التي يشغلها الاتحاد للشحن في الوقت الراهن إلى 20 وجهة.
ومن بين المعايير الأخرى لنمو الاتحاد للطيران هو العضوية المتزايدة في برنامج ضيف الاتحاد. فقد زاد عدد الأعضاء من 2.9 مليون عضو إلى 3.75 مليون عضو، ما يمثل 70 ألف عضو جديد في المتوسط كل شهر خلال عام 2015.
وبنهاية عام 2015، وصل عدد موظفي الاتحاد للطيران إلى 26,566 حول العالم من أكثر من 144 جنسية، يمثلون زيادة بنسبة 9.7 في المائة عن العام الماضي. وتظل الجنسية الإماراتية أكبر جنسية منفردة في الشركة. وفي عام 2015، رحّبت الشركة بانضمام أكثر من 1,200 مواطنة ومواطن إماراتي إلى قوة العمل الخاصة بها، ليزيد العدد الإجمالي للموظفين الإماراتيين في الشركة على ثلاثة آلاف موظف، الأمر الذي يُمثل نسبة 29 في المائة من الموظفين الأساسيين للشركة.
ومنذ انطلاقها عام 2003، كانت الاتحاد للطيران تمثل قوة دافعة لبرنامج التوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الاستثمار في تطوير قوة العمل الوطنية وتعزيز دور الإماراتيين في قطاع الطيران وتمكينهم للقيادة.
فازت الاتحاد للطيران بجائزة “شركة طيران العام 2016” من جانب مجلة آير ترانسبورت ورلد، وذلك نظير نموذج النمو الممتاز والتركيز التجاري الخاص بها ، حيث استمرت في تحديد شكل السفر الجوي الحديث. وللعام السابع على التوالي، تم إعلان الاتحاد للطيران “شركة الطيران الرائدة عالمياً” ضمن جوائز ورلد ترافيل.
كما فازت اتفاقية التمويل الفريدة التي عقدتها “شركاء الاتحاد للطيران” والتي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار أمريكي بجائزة “الصفقة المبتكرة للعام” من مجلة آيرفايننس جورنال، وجائزة “السندات الناشئة للعام على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا” من مجلة “إنترناشونال فايننسنغ ريفيو” المتخصصة في معلومات الأسواق، وجائزة “صفقة تمويل الديون للعام على مستوى الشرق الأوسط” من جانب جلوبال ترانسبورت فايننس.

شاهد أيضاً

الأجنحة الملكية تربط العقبة مع دبي بخط جوي مباشر

تبدأ شركة الأجنحة الملكية ـ المملوكة للملكية الأردنية ـ بتشغيل خط جوي منتظم ومباشر يربط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *